|

و تحل
الذكرى سيدي
ذكرى رحيلك عن دنيا فانية
أتحسر لعدم رؤياك
لم يسعفني الحظ للقياك
ولكني أحببتك حبا أبوي
سمعت عنك فكان حبي لك من نوع جديد
حب الكلمة الأولى
اسمحوا لي بتقديم هذه الكلمات
اسمحوا
لي بتقديمها لمن هو نبراس الورع و التقوى
اسمحوا لي
بتقديمها للمجاهد الحي في قلوبنا
فمهما كتبت أو همست ما وفيتك حقك
فهذا جزء من رحيقك الباقي في قلوبنا
سيـــــدي
تحيا
بيننا على مر العصور
وتبقى بين حروف التاريخ أسطورة خالدة
وتأتي أجيال وراء أجيال
تستمد من تاريخك العريق
روح الدعوة إلى الله
وعشق الجهاد بالكلمة
قالوا انك رحلت
أخطئوا وخانهم التعبير
فهم حقا يجهلون من أنت سيدي
ما سألوا عنك درب مولاي الشريف
و لا سألوا عنك سجون الطواغيت
و ما عرفوا انك نبض قلوب هذه الأمة
فمثلك سيدي لا يغيب
وهو عصيٌّ على الرحيل
فذكراك نبراس الطريق
فطالما كنت رمزاً للتحدي
رمزاً للصمود
رمزاً تتوارثه الأجيال
في حلك و ترحالك
في صولاتك وجولاتك
في ذكـــراك
كل تحايا الإجلال والإكبار تقف عاجزة
أن توفي تاريخك المجيد ولو ذرة من حقوقه
سيـــــدي
سيبقى
اسمك محفوراً في كل القلوب
قلوب أبناء
العدل و الإحسان
قلوب الباحثين عن الحق
فلنعلنها أمام الله على العهد باقون
فنحن على دربك سائرون
وفي جنان الرحمن بإذن الله ملتقون
في جنة الفردوس إن شاء الله
في
موطأ الأنبياء والصديقين
سلام لك سيدي في يوم ذكراك
فقد عجز قلمي عن حياكة الكلام لأجلك
فتقبلها
سيدي من إحدى بناتك
في جماعة العدل و الإحسان
بقلم : بنت
الإحسان
|