|

فؤادي
يُواسي الفِراق يفَتْحٍ متين
البناءِ 
فحقِّقْ
إلهي رجائي ووفِّق دُعاة الهناءِ
وأنعِم على
المحسنين مصابيح مجد
الوفاءِ 
أبا أحمدٍ
كنت فينا إماما ورمزَ
الإباء 
لإحسانِ
عدلٍ دعوت فأبشر بخير
الجزاء 
بعز ونُضج
تنادي فكنت جميل
الثناء 
وكنت إماما
وفيا تنير قلاع
الإخاء 
أضأتَ دروب
الفلاح بنور الهدى
والسناء 
فأنت كريم
الفعال شريف من
الأولياء 
رضيٌّ
سليلُ النبوةِ زهرٌ بأرض النماء 
لسانٌ
بذكرٍ رطيبٍ وكفٌّ ربيع
السخاء 
حصون
العهود بعزم يهزُّ جموع
العداء 
وتصدح
بالحق لحنا كشدو طيور
السماء
أياد رعاها
الإله لتبني مجد الضياء
غراس
الحبيب بأرضي قلوب صفت بالعطاء
فما جفا
يوما الشريفُ وما لان عند البلاء
فصحبة خير
الرجال تجودُ بفيض الوِقاء
وذكرى
الحبيب جهاد فأكرم به من ثناء
وأبشر
حبيبي العلوي بِعَدْنٍ وطيب اللقاء
فيا من
ملكتَ القلوب بحبٍّ وصدق الولاء
عليك سلام
الإله يطيب بعطر الصفاء
فأبشر بحب
الصحاب ومرضاة رب السماء
خيار
الرجال تُقاة وأنت من الأتقياء
وأنت عميد
الرجال صبور على الابتلاء
حنانيك يا
قبر بالزائر الحِبِّ طول البقاء
هو الموت
حق مبين فطوبى لضيف القضاء
وأنعِم
فؤادي بصبر وودع بحُسن الدُّعاء
تاريخ
النشر: الثلاثاء 17 مارس/آذار 2009
بقلم: نور
الدين متوكل
|