|
|
||||
|
|
المرحوم سيدي بدر الدين مصلي ( الدار البيضاء)
التلميذ النجيب |
|
|
|
|
|
|
|||
|
ولد سيدي بدر الدين مصلي بتاريخ 18 يونيو 1991م، حصل على شهادة البكالوريا شعبة العلوم الاقتصادية و التدبير دورة يونيو 2009م. كان يتابع دراسته بالسنة الأولى علوم اقتصادية و التدبير موسم 2009م/2010م. كما كان يدرس بالسنة الأولى بمعهد " HECI " موسم 2009م/2010م.
انتقل إلى عفو الله و
رحمته صباح يوم الاثنين 30 صفر الخير 1431هـ الموافق 15 فبراير 2010م
بحادثة سير على الطريق الرابطة بين مدينتي الدار البيضاء و برشيد
و هو في ريعان شبابه حيث أنه لم يتجاوز ربيعه
التاسع عشر.
و هو الذكر الوحيد لوالديه و له أختين، و قد عرف المرحوم بحسن
الخلق و شهد له كل من يعرفه بذلك، كما أنه عرف ببر والديه، فلم يعص
لهما أمرا منذ أن بدأ يميز، و قد كان من الشباب الصالح و المحافظ
على دينه و صلاته ويشهد له أهله وأقاربه وجيرانه بنبل الأخلاق وطيبة
القلب. و أخانا سيدي بدر الدين مصلي نجل أخينا إدريس مصلي أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية الآداب عين الشق جامعة الحسن الثاني بالبيضاء. و هذه كلمة الوالد في حق ولده : "سيدي بدر الدين مصلي" رحمه الله إن ابني "بدر الدين" رحمه الله كان شابا مستقيما، طيب الأخلاق، يحافظ على صلاته و على جلساته التربوية و التعليمية مع المؤمنين طيلة حياته. و قد كنت أشرف بنفسي على بعضها منذ صغره، و أرافقه في بعضها الآخر. و كان له حظه من كتاب الله و من ذكر الله. و قد عرف"بدر الدين" بطيبوبته، و هدوء طبعه بين الجميع. فلا يرفع صوته عليك حين يخاطبك، و لا ترى منه غضبا أو كلاما نابيا أبدا. و إنما تعلو وجهه ابتسامة رقيقة دائما. بل يرفع رأسه إليك من شدة الحياء حين يكلمك. لا تراه إلا و هو سريع الاستجابة في تلبية طلبات والديه و المحيطين به. لم يقل قط لشيء طلب إليه فعله، لا، و إنما يقضي حاجة هذا، و يبادر لخدمة ذاك. تقول عنه والدته كان ابني بدر الدين بمثابة يديًًٌٌََُ و رجلي، ليس بالنسبة لي فقط. بل لكل الأسرة و العائلة. في اليوم الواحد يحمل أمه بالسيارة للطبيب، و ينقل أختيه للمدرسة، و يأخذ أباه لمكان عمله. ثم ينتظره عند عودته. كان رحمه الله يرافقنا لزيارة العائلة، و من زارنا من أقاربنا يعيده لبيته. و إذا ذهبنا للسوق يحمل عنا ما نشتريه، يحمله بيديه لوحده أثناء التسوق، و يحمله لوحده ليصعده إلى البيت، و لا يدع أحدا يشاركه في هذا... إن ولدي "بدر الدين" نظيف في كل شيء، نظيف في لباسه، في كلامه، في تعامله مع الآخرين... و إنني أعتبره أفضل حسناتي التي أتقرب بها إلى ربي سبحانه، و أسأله عز و جل أن يتقبله مني، و لا يحرمني أجره و يرزقني الصبر على فراقه. و إني أشهد الله بأني راض عنه، فاللهم ارض عني و عنه. إننا بفقدنا لولدنا فقدنا حلاوة الحياة، و جدوى العيش في هذه الحياة، فلم يعد يهمنا منها شيء إلا العبادة. و انتظار لقاء الله، حيث نلقى الحبة محمدا صلى الله عليه و سلم و صحبه، و حيث نلتقي بولدي "بدر الدين" آمين. اللهم ارحم ولدي "بدر الدين" و اغفر له و لوالديه و لجميع المؤمنين. هذه شهادتي بين يدي ربي في حق ولدي. ذ. إدريس مصلي
|
||||
|
|
||||